Yahoo!

أن البحر بعينيك كثيرا ما يغرق

كتبها شريفة العلوي ، في 25 يناير 2011 الساعة: 21:36 م


 

 

 

أمي يا قمرا ..

 

بلوره يلتف حنينا ..

 

كاللبلاب على أغصان الروح

 

أفتح نافذة الصبح

 

أستنشق عطرا..

 

يربطني فيك..

 

كحبل السرة

 

وأقبّل آثار السجدة ..

 

على جبهتك الثرة

 

يا مسك الجنة ..

 

مشتاق أنا عينيك ..؟

 

أمي ..يا مزنا يعبر آفاقي

 

يا حلما يتصفح أجفاني

 

يا عطرا ..أهداني ربي

 

زين كل حياتي

 

أتدلى على أكتافك

 

حبا .. كالخصلات

 

حين ترقرقت الذكرى على كفيك ..

 

أضحت كلماتي

 

شلالا هطالا

 

أمي.. يا وهجا ..

 

لا يخفت في ليلي

 

يا شمس تتسلل ..

 

من بين مساماتي

 

وأنا كوشاح حرير

 

ينساب كنسمة

 

اعبر قارات العالم

 

من دفئك في جذلٍ

 

بُعدك عني ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في انتظارك

كتبها شريفة العلوي ، في 25 يناير 2011 الساعة: 21:31 م

في انتظارك يا بني أقّلم الأظفار
الشوق ينبت من كفوفي مثل ذي الأزهار

يا رشة العطر الأنيق تؤرق الإعصار
تجري الدقائق والثواني مثلما الانهار

قربي تمر سحابة تشتاقها الافكار
قبّلت صورتك التي تتأمل الأسرار

حملت ملامحك الجميلة صخرة إصرار
الآن بين يدي وصولك تهطل الأمطار

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أبحر نحو صوتي نثراً

كتبها شريفة العلوي ، في 20 مارس 2010 الساعة: 16:38 م

 

عندما استعرت منهم صوتي , رغم يقيني بأن مفاتيحه لم تشأ يوما أن تمسح رنين انفراجة ضوئها بين أصابعهم التي إن بسطت اللحظة الراهنة كفوف الرجاء , تقلصت وان بدت منكمشة انفرجت .. دون أن تصفق للحظة كان يمتطي فيها صوتي صهوة الحضور بين ضبابيات غيابهم المتكئ على أرائك اللا مبالاة , وبين حضورهم الذي كان يترأس جلسة غياب.

عندما استعرت منهم صوتي كنت أعرف جيدا بأن الخيوط التي بين أيديهم تحاول استرداد أنفاسها من حالة المزق التي ترتبت عليها قوة الجذب بين معرفتي لمعرفة وهنها ومعرفتها لمعرفتي لمدى ميولها للارتخاء دون أن تعلن عن الإخفاق الذي يقع فيها أبدا من امتهن الغرور ..

بعض المهارات قد تؤدي إلى تفشي هذه الحالة في فضاءاتها المتصنعة لهذه العلة العليلة ..

عندما استعرت منهم صوتي كان واضح لي بأنهم ليسوا أهلا ليكونوا الوسط الناقل لأمواجه ولم يكافئهم الزمن بموهبة إظهار صوت الآخر , ثمة علاقة بين تلك الجدران التي ابتلعت الصدى وحفزت الأيادي الملوثة بفوبيا النور والسرور و روائح العطور بالتحلل خلف ميوعة الذمم و العاجزة حد العتمة عن الصدى وبين قلوبهم التي تعكس فقط صور مشوهة ولا تسجل في خطوة مضيئة للآخر قناعاته , فهي مصيدة الأخطاء وتغض بصيرتها عن عمل يضع صاحبه في سدة النور.

ذلك المتغير الذي لا يعنيني إن كان سين أو كان صاد فهو الذي أورثنا الرغبة الملحة في الخروج عن التشرنق حتى وان كانت تلك الشرنقة الحياة ذاتها , لكل كائن حالات وأطوار تمر عليه وتصبغ له مزاجه ..
فيأخذ جرعة من مزاج ذلك العنصر المتغير ويسقط من تركيبة روحه نمطية الثبات التي لا يمكن أن تُترك في حالة بقاء دائم على ما هو عليه الأمر , لأنها الأخرى تتبدل دون أن تعتمد على عنصر آخر .

مازال العنصر المتغير يربك التوازن ليخلق حيزا لا ينتمي إلى أي وزن يُعتمد عليه في إطار يقيني يصبح التكهن به ذات جدوىَ أزلي .

مازلت أبحث عن رائحة الجملة من خلال منظور الآخر ما إذا كانت تتهيأ للحظتها المقبلة حاملة معها مقدارا من هموم بيئتها التي أوجدتها بكل مخاوف المخاض أم إنها فقط تراوغ حالة الإغراء التي تتودد لها من على بعد رحلة الشمس منذ أن قررت الشمس اللحاق بذوات الأذرع وما جدوى مسابقة جسم كروي يتدحرج بسهولة على بساط الأفق سابقا للريح مع ذوات الأذرع التي تتواتر في خطواتها بين المد الجزر ؟
فالسباق هنا لا يحقق المتعة للمتفرج كما لا يحرز هدفا.

لا تغلب الريح بتقليب صفحات الضجر و أن تطوي أغلفة النسيان على عمل نصف منجز , ولا يكاد تخدير النسيان يسري في أن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لوحات على جدار فراغي

كتبها شريفة العلوي ، في 20 مارس 2010 الساعة: 16:32 م

لوحة أولى :
أحب الرحيل ولحظات استعداداته المؤرقة أرقب فيها حين ينتفض القلق كطائر حبس في قفص أضيق من امتداد جناحيه والكون يبدو أصغر من قهر أجنحة متناثرة الريش ..

وأحب مفردات الوداع التي تتبرعم كأزهار الربيع لتضع امامي مشاعر المودعين وتلويحاتهم لكفوفهم التي تبتكر لغة جديدة في قاموس الرحيل والتي ستبقى في ذاكرتي موضع الاشارة بوصلها الموصول..

وأحب حقائبه التي تدلل احتياجاتي وتنسق بعض أغراضي حسب المسافة المراد قطعها بحدة نصال الخطوات , أثقل ما تحمله حقيبتي ,, قلم الكتابة وهمومها التي تمنح للصفر على ناصية اليسار قيمة وتفقد الرقم الآخر وزنا ..
وأخف ما تحمله قلم روج ليس له وظيفة سوى إن المدنية قيدته بين الادوات كخطوط اصابع النساء ..
أجمل ما في الرحيل , الرحيل ذاته ..واختباره الذي يعطيني النتيجة نفسها في حالتي الفشل والنجاح معا لأن مشقته تجرب معايير قدرتي وعناء ساعاته تحدد كفاءتي لمدى تآلفي مع الأرصفة .
لا أحب المحطات , فالمحطات تزيح مسافة تميزي وتخلط بين غبار الآخر ورتق قدمي لرصيف امتهن التشقق , فتضيع ملامحي وتلصقها بتضاريس جغرافية مبهمة , المحطات تعهدت منذ أزمنة بدء الرحيل ومعرفة الوجوه التوجه شطر أفق يلمع من بعيد ويبدو كأنه منظر ساحر حالما تجتازه الأقدام توقن بأنه لا يختلف عن تلك المسافات التي داستها بحثا ً عن إختلافات ٍ كنت تجهلها ..ربما قادك الفضول إلى واحة سراب تعج بكل ما كنت تضيق به في مكان ما فتخترع حاجتك للتغيير , لتجد نفسك ..كالمستجير من الأعداء بالموت و حالك لا يختلف عن حال بستاني اعتاد على استنشاق الشذى والعبير وجلس تحت الكير قد تجهل بأن العادة تورث الملل والتمرد حتى وان ساقتك إلى حيث لا يوجد ما يمكن أن تمل منه لأنه لا يوجد …….
المحطات تزدحم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

علمونا فن الصمت

كتبها شريفة العلوي ، في 7 مارس 2010 الساعة: 17:45 م

بداية لابد منها :
عندما فقد الكلام معناه ..صادروا منا الصمت
وعندما وجد للكلام معنى علمونا فن الصمت .

اختارت روما أن تمتشق المساحات..
و ارتدت قميص غبنها الذي يطرز الفصول باللعنة والدجل
واحتضنت الخطوات لتخبئ في جيوب أزقتها مطويات خرائط ضالة , وعبأت أجفانها من بقايا الاختلاس , ولكن الأقدام لم تترك لها سوى طرطقة خطوات آفلة وثمة جدران مائلة وضوء توقف نبضه متزامنا مع رمق مصباح صدئ ..هي تلك روما ..ولكن مازال تقاطع دربها يعيق الحركة هنا أو هناك .. ما أسهل أن تشعل النار وما أصعب …

نعود للتاريخ لنجد أن التاريخ لا يقيد الحريات ولكن لا يمكنك أن تتجاوز بخيالك حدوده , فأن الأماني لا تتوافق مع الماضي والعودة إلى الخلف أصعب من اجتياز ابعد نقطة في خيالك , لذا عندما مددت يدك إلى صرة كنت تركتها لزمن احتياطي مرهون بالقادم ففقدت أصابعك خاصية اللمس , لمس الحقيقة , فالحقائق ليست جمعيها محسوسة بل مدركة بحكم معطياتها وكل النظريات المسبقة التي استخدمتموها لتقلبوا الرأي العام على الرصيف الآخر كان للرصيف الآخر حساب غير قابل للتأثر وقد احترق جلده بـ الوقاية لأنها خير من ألف رداء وهل يستر الثوب ثقوب القلب؟
كذلك لن يجدي تجييش الشعب و الباحث عن ثمة فجوة لاستنشاق الهواء بوضع كمامات صنعت خصيصا لدعم الشكوك على أنوف تستحق التمتع بتنفس طبيعي ومازال الهواء حق من حقوق كل كائن حي ولن نشتري الهواء من احد ..إذن لماذا نقبل أن نكون جسرا ينقل بضاعة لا ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كأن النور حين هزاله أعمى

كتبها شريفة العلوي ، في 7 مارس 2010 الساعة: 17:42 م

بحور كلما أبحرت في الابحار
تجرفني
أزارير..
يطرقع لحنها بين الحروف
وماوراء وداعة الكبيورد ..
يعتصر الصدى
وشعر يستقي منه
غدير دموعه الحسنى
كأن..( كلمة الحق )..غدت نابا
يخيف بروزه النجوى
وأن الحلم بات اليوم عريانا
فلا ثوب ولا الجلباب
أورثناه عنوانا
إذا ما حركت أركانه الندوى
وبات الصوت مكتوما
يحز رقابه الصمت
يحك بجلده الوقت
كأن الوقت كالصخرة
تآكل في عيون الماء ..
هنا الصخرة ..تعود لقهر
ذاك العهد والرعد
فاهتزت بها طبقات أعلى الموت في الاعلى
وتغ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بعض الكلام كما الحجر

كتبها شريفة العلوي ، في 7 مارس 2010 الساعة: 17:29 م

يا أيها القلم الحزين ..
دوما تداهمك الكتابة
كلما ضغطت عليك أناملي
تؤذيك بعض كتابتي
هكذا تحدد وجهتي
ألم وجرح مستباح
بعض الكلام كما الحجر
يهوي ويجرح
إن تسلل من كفوف الطائشين
كالخنجر المسموم يمتشق العضد
أو يستقيم على الكتف
بل بعضه مثل النسيم
عطر تعطره النهى
بعض الكلام كأنه..
قمر تطل فصوصه ونجومه
وكأنه ليل اللجين
قل للذهب قد لا يليق بك الغضب
قل لي بربك ما تريد ..
عبّر عن الأحوال
وأهمس لي بسرك لو تريد
حتى لو أنعدم البريد
قل لي بربك ما تريد.

قال القلم :
أنا لست لوحة نص وجه
نام في حضن الجدار
ولست نصا يستميت تحذلقا
ليهز مائدة الحوار
ولست أغنية تُغنى في المواسم
كلما ارتبكت على الت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الدرب والصوت والسلاح

كتبها شريفة العلوي ، في 16 ديسمبر 2009 الساعة: 22:23 م

الدرب دائمة الحركة سواء مشيناها أم لا , سواء ازدحمت بمعمعة بطون الجوعى أم افرغها الضباب عن الراحلين ..
ومع هذا..! لعقليتنا الهيجلية ان تحتفل بغموضها الدافع للغور أكثر وبوضوحها الداعم للمضي نحو السير بأعبائه الشاملة لخصوصية الذات وشمولية الجمع بكامل مبادئها وخياراتها وحيثياتها وبمعدات سياقاتها
وسنبقى تجربة التجربة أي نسخة منسوخة من الظل , طبخة أعدت في مطبخ غربي على آنية شرقية والأواني تتنكر دوما للمحتوى بعد افراغها وكذا عقولنا التي تقتبس وتستنبط و لا تملك حتى حق التنبؤ باللاحق ولا نملك ورقة لمجرد استنتاج وان كانت محروقة بنار العجز , تلك الدروب التي سنخوض تجربة السير فيها لن تبحث عنا بين جموع الخطوات والمرايا لا تتذكر ملامحنا ولكن كتب التاريخ هي الشاهدة الوحيدة على أصابعنا . وللدرب علينا حق وهو ان نمنحها حقها , حق المسار في تقاطعها وتحاذيها في ترادفها وتباينها , بحمل معاولها وقراءة مسابحها , أحاول أن أهذب دوما مساري , ليس فقط كي يتكيف مع ضيق الدرب التي ينكشف لي شح مساحتها عندما أتجرعها قسرا ..
وإنما كي أحفظ تفاصليها الدقيقة فيما إذا عدت إليها ثانية في حالة جموح كبوة ما ..!
هل الخطأ في خطواتنا أم الخطأ في الريح التي تمزق السير وتغير دفة السفر بل تشتت الوجهة , لوجهتنا ميلان يعاكس ظلالها هل رأى أحدكم ظلالا متعددة لكائن واحد ؟
وهل وجد الظل قبل صاحبه ؟
لكني رأيت ..ظلا بلا تكوين يترك بصماته في ملفات مجهولة ..
نحن نملك ذلك ..لا نملك فحوى كتاب الأمير وزج الاقتصاد بالسياسة حتى في اوهن محاولاتنا ولا نملك مفاتيح كل كتاب سمي بالعقد الاجتماعي لأن العقود لدينا مهترئة , وعندما حاولنا اعادة حساباتنا اخترقتنا سهام الريبة وكنا لها قبل ان نكون لنا حتى غرقنا بها تعطلت إبرة البوصلة وكذلك الوعي بالشيء , كلاهما قابل للعطب وكلاهما بحاجة الى صيانة

كل صوت كان ينبعث من فوهة الأمل يروي على مرأى من أسماعنا سيمفونية التجربة , تجربة تتوكأ ع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ليس في السجل حيز فارغ للتوقيع

كتبها شريفة العلوي ، في 31 أكتوبر 2009 الساعة: 22:40 م

كانت تحاول دائما أن توثق وشائج العرى بين الآخرين , تشققت أصابع كفيها وهي تغسل ظلالهم في المساءات القارصة , و احتالت على الرياح كي لا تكشف قصاصاتهم كسلعة مجانية على العراء , وكثيرا ما كانت توقع في سجلات الحضور عن حضور الغائبين وتملأ الكراسي الفارغة بأسمائهم لتسد فراغهم ..ذات يوم أشعلت سبابتها كشمعة في ليلة هبطت العتمة على منزل احدهم في النهار ,, ظلت تفتش في كومة قش وهمي عن إبرة خاطت ذات يوم ثوب الآمال التي لم تغادر ملفات مشروع في مهده و راوغت التقويم عندما قارنت بين شح الإنتاج وضخامة الحاجة , فأصل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ردة حلم لم يبلغ الحلم

كتبها شريفة العلوي ، في 31 أكتوبر 2009 الساعة: 22:36 م

أوقع على بياض الورقة البريئة إلا من أحلامي بأني وقعت فريسة لــردة حلم لم يبلغ الحلم امتهن الاحتراق تحت أشعة الشمس وقرر الانتحار في قلب الأرق ..

وأقر بــ الموافقة على تسليم رقبتي إن كان نصل ذاك السيف الذي يشهر صليله في وجه الصباح يقنع بريقا يداعب قلادتي كلما راقصه الكهرمان ..و سأعلقني على حائط ذاكرة لن تتداعى مهما تتوعدها الريح ..ولو كانت للريح ذاكرة خراسانية لما اصطدمت بإرادة أحدهم مرة أخرى .

أوقع .. قلبا وقالبا على أن الحلم الذي يخشى الشمس لا يستحق أن يؤثث مدن فاضلة / فارغة من السكان بين أجفاني فأنا عطر لا تفهم الأنوف لغته ..وزهرة عاجية تبقى مزدهرة في كل الفصول , تدمنها البيئة بقدر أطوار ذاكرة الشذى والعبير ..تساؤل جانبي ما رائحة عطر شممته مؤخرا ؟

(لا أذكر بالتحديد ولكني مازلت احتاج إلى العطر.هكذا حاجتنا للعطر وكل شيء جميل يشبه العطر , كالصدق / والشجاعة / والنبل / والترفع عن الصغائر..هل العطر له ذاكرة كأن يتذكر أي أنف شمه ذات يوم ؟
كذلك هو بحاجة لأنف يشمه ولكن لا مجال للتذكر).

وأبصم على صفحة ما أعلاه بأن السماء تخشى لغة الأرض وتنحني من علوها حتى غدت لحافا من الماء في سويعات الهطول , كما تغدو كحصاة من الضوء في ليالي غير مقمرة لتبدو يد الدفء الحانية ترش عطر الأمل في أذهان الحالمين

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي